أعلن
الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية تضامنه الكامل مع الزملاء الصحفيين
والإعلاميين المصريين المضربين غدا الثلاثاء عن العمل تضامنا ودفاعا عن
الحريات، وتأكيدا على دعم حرية الإعلام في مصر وبالتالي في العالم العربي.
ويناشد
الاتحاد الحكومة المصرية والرئيس محمد مرسي بإدارة حوار مباشر مع الصحفيين
الالكترونيين والإعلاميين في مصر ليضمن دستور مصر الجديد مطالبهم ، كما
يؤكد الاتحاد انه يامل من مصر الكثير لان التغيير فى مصر سيكون مقدمه ومثلا
للعالم العربى باكمله.
وأشار
مجلس إدارة الاتحاد إلى أن حرية الإعلام يجب أن تصان في الدستور المصري
وكل الدساتير العربية، وعلى الصحفيين المصريين مواصلة كفاحهم من أجل الحصول
على مزيد من الحقوق الشرعية في التعبير عن الرأي والعمل دائما على اقتناص
حقوقهم الإعلامية، وطالب الرئيس المصري بضرورة توفير مناخ آمن للصحفيين
لتقديم رسالتهم الإعلامية السامية.
وقال
نادر جوهر رئيس الاتحاد ، أن الموقف الذي اتخذه الصحفيين والإعلاميين في
الصحف المقروءة والالكترونية بالاحتجاب يؤكد على حرص الإعلاميين على
استكمال أهداف الثورة المصرية التي أكدت على الحرية والعدالة والكرامة
الأنسانية وهو مثال جيد للتضامن من أجل الحصول على الحريات المهدرة قبل
الثورة المصرية، وأن الاحتجاب عن الصدور ما هو إلا تعبيرا عن الحداد على
حرية الإعلام التي انتهكت بقوة في الدستور المصري المعروض للاستفتاء خلال
أيام.
وشدد
مجلس الاتحاد على أن حصول الصحفيين المصريين على حقوقهم الإعلامية وتوفير
المناخ الإعلامي الآمن للصحفيين سيساهم بقوة في تطوير الأداء المهني
والإعلامي في مصر وبالتالي في العالم العربي، مؤكدا أن الاتحاد العربي يسعى
دائما إلى الدفاع عن حقوق الصحفيين ومكافحة كافة الانتهاكات التي يمكن أن
يتعرض لها أي صحفي بسبب التعبير عن رايه، وذلك من أجل الارتقاء بالأمة
العربية إعلاميا وفكريا وثقافيا.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق