إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 1 فبراير 2013

تعطل إنشاء المصنع الحربى لتدوير القمامه بالسنبلاوين وأهالى السبعين والقرى المجاورة مستمرين فى الإعتصام

من المفترض أن يتم إنشاء مصنع 81 الحربى لتدوير القمامة على طرق السنبلاوين ميت غمر بمكان مقلب القمامة الكبير والذى اشتكى منه أهالى قرية السبعين والعديد من القرى الأخرى وقد سبق واعتصم أهالى قرى (السبعين والخلايفة وعزبة شعبان  والعزب وعزبة الحاجة سكينة  ومنشأة جبران  وأمينة سليط وعزبة الحمراء  والحازمى  ومصطفى فودة) علي طريق ميت غمر السنبلاوين أمام مقلب قمامة مركز السنبلاوين وقاموا بمنع السيارات التي تحمل القمامة بإلقائها بسبب تضررهم من الأدخنة الناتجة عن حريق القمامة والتي أثرت علي صحة الأطفال والكبار والشيوخ بكل القري المجاورة للمقلب مؤكدين إصابتهم بالعديد من الأمراض الناتجة من تصاعد الأدخنة الناتجة من حرق تلك القمامة كما قام الأهالى بوضع حواجز ترابية لمنع دخول سيارات تفريغ القمامة داخل المقلب مطالبين بعودة الأرض الزراعية المقام عليها  المقلب إلى المزارعين أصحاب الأرض الذين يزرعون فيها منذ عام 1956 مقابل إيجار سنوى يتم دفعه لهيئة الأوقاف كما أكد أهالى القرية على عدم تحرك المسئولين حتى الآن رغم إرسالهم العديد من الشكاوى والتلغرافات إلى المسئولين وإلى محافظ الدقهلية ولا نحصل منهم على شىء سوى الوعود التى شبعنا منها .
 
 
ويقول السيد على أحد المتضريين أن مجلس المدينة قام بانتزاع ملكية 7 أفدنة من أجود الأراضي الزراعية من هيئة الأوقاف المصرية وأجبر المزارعين على إخلائها بغرض تخصيصها لإنشاء مصنعاً لتدوير القمامة إلا أن المصنع لم يتم إنشاؤه حتى الآن وتحول المكان إلى مقلب عمومى للقمامة وأصابنا وأصاب أولادنا بالأمراض  الصدرية والرئوية .
 
وأضاف أحمد على سعيد أن المصنع الحربى الذين وعدوا بإقامته لم يتم إنشائه حتى الآن والسبب فى ذلك تقاعس المسئولين فبدلاً من إنشاء مصنع يخدم المركز بالكامل قاموا بإنشاء مقلباً كبيراً للقمامة يدمر صحة القرى المحيطة بالكامل .
 
وأكد محمود السعيد أنه لا يريد سوى الأرض الزراعية التى هى حقهم ولابد من زراعتها وإنشاء المصنع فى أى مكان ىخر بعيد عن القمامة حيث أننا أصبحنا نستنشق دخاناً بدلاً من الأكسجين .
 
 
وأشار محمود البيه محامى أن السبب فى تعطل المشروع أهالى القرى وليس المسئولين وأن مشروع مصنع الإنتاج الحربى بقرية السبعين التابعة لمركز السنبلاوين والخاص بتدوير القمامة كان بداية لمدينة جديدة يكتب اسمها خارج اسوار القمامة الملقاة فى كل مكان وخارج نطاق الأمراض الناتجة عن القائها ويكاد ان يفتح مجالاً جديداً للعمالة بالمدينة وأبنائها ولكن سبب تعطيل المشروع هو عدم معرفة ابناء القرية للمشروع وجديته ولا يعلمون شيئا عن فوائده بل هم يعتقدون انهم سيقعوا فى فخ القمامة التى تؤدى بحياتهم ووهذا الإعتقاد فى غير محله لأن المشروع كان مدروسا جيدا ولو عرض المشروع فى وقت غير الذى عرض فيه لوافقت عليه القرية ولكن المشروع جاء فى وقت يسود البلاد الفوضى وسوء النية المتبادلة بين الناس والحكومة مما أدى الى خوف الناس من المشروع وجعلهم يقطعون الطريق فى الوقت الذى لاتستطيع الحكومة الوقوف فى وجه أهالى البلد خوفا من الفوضى وهذا ما أدى الى تعطيل المشروع وأنا أتمنى أن يذهب مفوضيين من الحكومة والبيئة للقرية والاجتماع بالناس حتى يتم التوافق على المشروع حتى يكون ثانى مصنع لتدوير القمامة بمحافظة الدقهلية .
 
- وأوضح محمد الجندى مفتش بالسجل التجارى وعضو سابق بالمجلس المحلى أن رئاسة المركز المتسبب الاول فى تأخير تسليم الموقع للقوات المسلحه و عندما كنا فى آخر جلسه فى المجلس المحلى بحضور الساده النواب محسن صادق وهشام الحصرى تبين لنا تأخر رئاسة المركز فى سداد آخر قسط لإدارة الأوقاف نتج عنه فوائد حوالى 11 ألف جنيه وقد رفض المجلس سدادهم ورفضت الأوقاف تسليم الموقع وطلب أحد الحاضرين من النائب السابق سدادهم قال بالنص هشوف الموضوع مع رئاسة المركز ومنا هنا مات الموضوع وقامت الثوره وتوقف كل شىء واعتراض اهالى عزبة السبعين ليس على إقامة المصنع بل على المحرقه التى يعيشون بها الآن
والتى تسببت فى مرض الكثير من أهالى القرى بالأمراض الصدرية  وأكد الجندى أن هذا الملف شائك ويريد تدخل أصحاب الضمير كما أكد أن أهالى القرية لو وجدوا تحرك من الجهات المعنية فى إخلاء مقلب القمامة من السهل إقناعهم بإنشاء المصنع لأن كل غضبهم حالياً بسبب وجود مقلب القمامة الذى يهدد حياتهم جميعاً .
                                                         محمد الجندى


ليست هناك تعليقات: