إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 18 مايو 2009

محاسب البيلي علي كامل يكتب (الوفاق تحتفل بعيد ميلادها الواحد وثمانون )


الحمد لله واحد وثمانون عاما مضت منذ الصدور الأول من جريدتنا الغراء الوفاقفي الرابع عشر من مايو عام 1928صدرت في قلب الريف المصري أسسها رجل تحدي الصعاب وال علي نفسه تحمل المسؤلية كاملة عن هذا الاصدار فكان رأس ماله قلمة لا يملك سواه من حطام الدنيا حمل علي عاتقه الدفاع عن المظلومين فكانت قضايا المظلومين والمقهورين نصب عينيه لم يتواني لحظة في ايجاد الحلول لهم بالنشر تارة وبالسعي وراء المسؤلين في بر مصر المحروسة مرة أخري وكلنا يعلم ماذا كانت تعني هذه الفترة من حكم مصر يكفي أن نقرأ كتب التاريخ لنعرف أن الكرباج كان لسان حال تلك الفترة فالمصري كان أجيرا لا يحصل الا علي الفتات وبالرغم مما عاناه هذا الرجل المغوار لم يتحصل علي ثروة من عمله الصحفي ولم يتعامل مع المواطنين كصاحب جريدة بل كان منهم।تحدي الصعاب ووقف صامدا حتي وافته المنية بعد قيام ثورة يوليو بعام واحد لم تقف جريدتنا الغراء عند هذا الحد بل حمل مشعلها بعده نجله الكاتب الصحفي علي كامل البيلي عضو نقابة الصحفيين وسار علي نهج والده صلبا لايبحث عن سلطة أو جاه أو ثروة فوالده لم يترك سوي هذا الصرح العظيم فكتب وكتب عن هموم المواطنين ساعده في ذلك المناخ السائد وقتها فرسم حلمه مع أحلام الثورة وجمال عبدالناصر وكانت الطامة الكبري عام 1965عندما أصدر علي صبري نائب رئيس الجمهورية والأمين العام للاتحاد القومي وقتها قرارا ينص علي وقف 42جريدة اقليمية كان من بينهم الوفاق لم يستسلم للقرار وذهب من بلدته بلقاس الي القاهرة وأصر علي مقابلة رئيس الجمهورية جمال عبدالناصر وظل ليالي وأيام ينتظر مقابلته لدرجة أنهم عرضوا عليه أيامها وظائف تفوق في دخلها أضعاف أضعاف ما يتحصل عليه من الوفاق ورفض كل هذه المحاولات وكانت مواصلة مسيرة والده الطيف الذي يقلق مضجعه ليل نهار فقضايا المظلومين تستحوذ علي فكره لم يقف مكتوف الأيدي وضحي بوقته ونفسه وماله في سبيل الموافقة علي اعادة اصدار الوفاق والغاء هذا القرار المجحف وأخيرا وبعد طول عناء وافق المسؤلين بالدولة علي اصدار الوفاق مرة أخري بفضل جهود الدكتور محمد عبدالقادر حاتم أطال الله في عمره والمهندس محمد عبده الشرباصي والأستاذ حافظ بدوي رحمهم الله وكانت أمنيته قبل أن توافيه المنية عام 1992أن تستمر الرسالة ويحمل أبناؤه اللواء من بعده...والحمد لله حملنا اللواء من بعده للوصول الي الهدف المنشود واعلاء الكلمة الصادقة والنبأ الحقيقي فمرت علينا أيام صعبة واستطعنا بفضل تكاتف الجميع والحب الذي يكتنفنا أن نصل الي ما نصبو اليه من خبر صادق وتحقيق جريء وقضايا تهم الوطن والمواطنين ودائما تبزغ الحقيقة دون تزييف ولا تأويل لأننا عاهدنا أن تكون جريدتنا لكل المصريين وذلك بفضل رؤساء التحرير الأجلاء ومجموعة من المحررين لا أستثني أحدا منهم نهلوا المهنة حتي أصبحوا يضاهوا أكبر الصحفيين في الجرائد الأخري فعلي بركة الله نسير علي درب الحق ونصرة المظلومين غير مبالين بالأحقاد والضغائم في نفوس أعداء النجاح ولايسعني الا ان اتضرع الي المولي عزوجل أن يرحم مؤسسها ونجله وفقنا الله وسدد خطانا..........................هذا هو نص المقال الذي نشره المحاسب البيلي علي كامل رئيس مجلس الادارة بتاريخ 18مايو عام2009وأقول لسيادته بارك الله فيك وفي جريدتنا الغراء .

هناك تعليق واحد:

سنبلاوي يقول...

بارك الله فيك وفي الوفاق بس عايزين نشوف فرقعة جامدة عن السنبلاوين